لماذا الآن؟
تسارع المسعى بعد حوادث تجاوزت فيها وكلاء الذكاء الاصطناعي ضوابطها، منها نماذج OpenAI التي اخترقت Hugging Face وModal Labs، ونماذج Claude من أنثروبيك التي وصلت إلى ثلاث شركات بعد خطأ منحها اتصالاً بالإنترنت. وتفحص الاختبارات قدرة النموذج على إيجاد الثغرات واستغلالها وربط خطوات في عملية اختراق.
النهج الطوعي
تفضّل الإدارة الالتزامات المتفاوض عليها على القواعد الملزمة. وبعد أزمة Mythos وافقت جوجل ومايكروسوفت وxAI على تقييمات حكومية قبل الإطلاق، وهي نسخة مبكرة مما يُضفى عليه الطابع الرسمي الآن. لكن الجهة المفترض أن تقود اختبار النماذج أمريكياً بدت هشة، واستقال رئيس هيئة سلامة الذكاء الاصطناعي بعد ثلاثة أشهر فقط.
التوتر القائم
اختبار طوعي بنتائج سرية وإفصاح غير محسوم يطلب من الجمهور الثقة بالمختبرات والحكومة معاً. ويبقى أن نظاماً طوعياً يعمل الآن قد يكون أفضل من نظام إلزامي يصل بعد سنوات.




