WEBioDD Logo
WEBioDD
📁 ذكاء اصطناعي وتعلّم الآلة••⏱️ 2 دقيقة قراءة

رأي: النماذج اللغوية لا تستدل كما فعل AlphaGo

W

شبكة WEBioDD

تغطية وتحرير تقني مؤتمت بالذكاء الاصطناعي من المصادر المرجعية

رأي: النماذج اللغوية لا تستدل كما فعل AlphaGo
صورة تعبيرية
إعلان ممول
إعلانات

في مقال رأي، يطرح Thore Graepel، العضو الأساسي السابق في فريق AlphaGo بشركة DeepMind ورئيس قسم تعلم الآلة في University College London، أن النماذج اللغوية الكبيرة تفتقر إلى آلية الاستدلال التي جعلت AlphaGo يلعب النقلة 37 الشهيرة ضد Lee Sedol عام 2016.

أبرز النقاط

  • فاز AlphaGo على Lee Sedol بنتيجة 4-1 في سيول في مارس 2016.
  • قدّرت شبكة السياسة احتمال أن يلعب خبير بشري النقلة 37 بنحو واحد من 10000.
  • سلسلة التفكير في النماذج اللغوية تنتجها آلية التنبؤ بالرمز التالي نفسها.
  • غادر الكاتب Google DeepMind ليعمل على نهج جديد للاستدلال الآلي.

لماذا كانت النقلة 37 استدلالاً لا حدساً؟

يتكون AlphaGo من نظامين: شبكة سياسة دُرّبت على تخمين نقلة اللاعب البشري القوي، ولم ترَ في النقلة 37 شيئاً مميزاً، وآلية بحث تنظر أبعد من المعقولية الفورية وتزن عواقب النقلات عبر شجرة لعب بآلاف الفروع. ويشبّه الكاتب ذلك بتمييز دانيال كانمان بين النظام الأول السريع الحدسي والنظام الثاني البطيء المتأني؛ فالحدس وحده ما كان ليختار النقلة، والبحث بالقوة الغاشمة وحده كان سيتعثر في كثرة الاحتمالات.

ما الذي ينقص النماذج اللغوية؟

يعدّد الكاتب ثلاثة قصور: لا تحتفظ النماذج عادة بحالة معرفية صريحة ودائمة يمكن فحصها تضم الفرضيات ودرجات الثقة والأدلة والأسئلة المفتوحة، ولا تفصل بين ما تعرفه وطريقة معالجتها له لأن الاثنين متشابكان في أوزان الشبكة، كما أظهرت أبحاث أن سلاسل التفكير التي تعرضها كثيراً ما تُصاغ بعد الوصول إلى الإجابة بطريق آخر. وتتحقق مكاسب سلسلة التفكير فعلاً، خصوصاً في الرياضيات والبرمجة، لكنها لا تُدخل آلية استدلال منفصلة.

ما البديل الذي يقترحه؟

يقترح الكاتب أن يحتفظ النظام بحالة معرفية تمثل ما يعدّه محسوماً وما يشك فيه وما استبعده وما بقي مفتوحاً، كما احتفظ AlphaGo بشجرة اللعب، وأن يقيّم جزء مستقل كل خطوة بمقدار ما تقلله من عدم اليقين، فلا تُحدَّث المعتقدات إلا بدليل. ويقرّ بأن الاستدلال في العالم المفتوح أصعب من لعبة لوحية، لكنه يعدّ قدرات النماذج اللغوية الحالية في اقتراح الحلول واستخدام الأدوات وتقييم الأدلة أساساً لذلك. والهدف، كما يكتب، أنظمة تنبع استنتاجاتها من تسلسل قابل للتدقيق من الأدلة والاستنتاج ومراجعة المعتقدات، في مجالات مثل اكتشاف الأدوية والمواد والمناخ والتشخيص.

🤖

إفصاح الشفافية ومصدر الخبر

كُتب هذا المقال بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه، وفُحصت اقتباساته والأقوال المنسوبة فيه آلياً مقابل نص المصدر. لم يراجعه محرر بشري، فارجع إلى المصدر عند الشك.

زيارة المصدر الأصلي المرجعي
إعلان ممول
إعلانات

📰 مقالات وتقارير ذات صلة