ما المشكلة في الدفاعات البرمجية؟
كل دفاع برمجي، من الجدران النارية إلى أنظمة كشف التسلل، هو برمجيات قد تحتوي أخطاء، أي أننا نطلب من برمجيات ضعيفة حماية برمجيات ضعيفة. كما يتلقى مركز عمليات الشبكة آلاف التنبيهات يومياً يصعب التمييز بين حقيقيها وكاذبها.
ما البديل المقترح؟
طبقة عتاد مستقلة تراقب التعليمات وتفرض قواعد لما يُسمح للبرمجيات بفعله، فحتى لو بقي تجاوز سعة المخزن المؤقت في الشيفرة يمنع المعالج السلوك المحظور قبل أن يتحول إلى استغلال. ولا يمكن إعادة كتابة العتاد عن بعد كما البرمجيات، كما تكشف هذه الرقابة الأخطاء قبل نشر الأنظمة. ولا يلغي ذلك أهمية لغات البرمجة الآمنة للذاكرة والاختبار والتحديثات، بل يوفر لها خط دفاع أخير.
لماذا الآن؟
يسرّع الذكاء الاصطناعي طرفي المعركة؛ فالقدرة التي تمنح المدافعين رؤية غير مسبوقة تمنح المهاجمين سرعة غير مسبوقة، وقد نبّهت أنثروبيك إلى أن الوقت التقليدي المتاح للإفصاح والإصلاح قد لا يعود كافياً. ويقترح الكاتب أن يسأل من يقيّم جهازاً متصلاً أو منصة مدمجة: ما الذي يراقب المعالج عندما تفشل البرمجيات؟




