في المختبر
تقدم Procter & Gamble المثال الأبرز على ذلك؛ فقد استخدمت الذكاء الاصطناعي لفحص عشرات آلاف الببتيدات أثناء تطوير تركيبة لمنتج Pantene، مستندة إلى قاعدة بيانات داخلية تضم أكثر من 8500 تركيبة للتنبؤ بملمس الخليط على البشرة أو الشعر قبل أن يُخلط فعلياً. والهدف هو الوقت؛ فخطوات كانت تتطلب جولات من الاختبارات الفعلية باتت تُضيّق حسابياً.
وعلى جانب الأغذية، تعلن Mondelez أن أداة لتطوير المنتجات بالذكاء الاصطناعي ساعدتها على توليد عشرات التركيبات الجديدة، وأتاحت للمطورين العمل أسرع بمرتين إلى خمس مرات من الطرق التقليدية.
في التسويق
اتجهت Unilever أكثر إلى الحملات؛ إذ أطلقت علامة Dove خطاً لمنتجات العناية بالجسم برائحة البسكويت بالشراكة مع Crumbl، مع استخدام الذكاء الاصطناعي في توجيه المنتج واختيار المؤثرين والمحتوى الإبداعي. وأعلنت الشركة أن الحملة حققت مليارات مرات الظهور وجلبت حصة كبيرة من المشترين الجدد.
تحفظات
معظم الأرقام صادرة عن الشركات نفسها، ولديها كل الأسباب لتقديم برامجها في الذكاء الاصطناعي على أنها أكثر تقدماً مما هي. ويبقى تطوير المنتجات منتهياً بلجان تذوق بشرية واختبارات جلدية، كما نبّه باحثو الصناعة إلى أن التسويق المولد بالذكاء الاصطناعي يميل إلى العمومية ويفقد الطابع الخاص بالعلامة.
وبالنسبة للمتسوقين، ستكون النتيجة المرئية متواضعة: تنويعات أكثر وتحديثات أسرع وروائح وقوام تظهر وتختفي أسرع من ذي قبل.




