الوعد الذي لم يتحقق
روّجت الشركات لمهارات علوم الحاسوب على أنها تذكرة إلى وظائف مرتفعة الأجر، لكن تقنيات جديدة وضعت هذا الوعد موضع شك حين دخل كثير من أولئك الطلاب سوق العمل. وفي المقابل دربت المدارس الطلاب على منتجات الشركات، فصاروا عملاء محتملين. وكانت Google Classroom وChromebook قد جعلتا جوجل مزوداً رئيسياً للمدارس قبل انطلاق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ردّ الفعل
بعض الخريجين الجدد يشعرون بالخذلان مع تراجع الوظائف المبتدئة، وبعض المدارس تتخلى عن Chromebook، وأبحاث حول العالم تجد أن إضافة التقنية للفصول كثيراً ما لا تحسّن التعلم فعلياً.
وتبدو Singer متفائلة بأن المدارس بدأت تفهم الأمر، وبأن المعلمين والطلاب يبحثون عن تعليم تقني أوسع يعلّم طرح أسئلة عميقة حول كيف توجّهنا الشركات بتقنياتها، ويتيح للطلاب الاعتراض إن أرادوا.




