كيف يعمل المستشعر؟
يضيء المستشعر الجلد بضوء LED أصفر وأزرق وبنفسجي وأخضر، وتمتص الكاروتينات أطوالاً موجية معينة أكثر من غيرها، أهمها الأزرق، فتلتقط الثنائيات الضوئية الضوء المنعكس لتقدير تركيزها. ويقلل جلد الإصبع تداخل الميلانين، بينما يحد ضغط الإبهام مؤقتاً من تدفق الدم فيقل تداخل الهيموغلوبين.
الدقة
قارنت سامسونج المستشعر بتقنية Raman الطيفية المخبرية وبفحوص الدم وسجلات الطعام لبضع مئات من المشاركين. وفي مراجعة Engadget، انخفضت درجة المحررة نقطتين فقط بعد تغيير نظامها الغذائي ليوم، وتراوحت قراءاتها بين 56 و60. ووفق سامسونج، تحتاج الكاروتينات عادة من أسبوعين إلى ثلاثة لتتراكم في الجلد بمستويات قابلة للرصد.




