ماذا يفعل المضخم؟
معظم الإشارات الصوتية أضعف من أن تُسمع بوضوح؛ فمشغل الأسطوانات دون سماعات لا يصدر إلا صوتاً خافتاً لاحتكاك الإبرة بالأخاديد. ويتيح المضخم الجيد ضبط الكسب ومعادل الصوت لتعزيز الجهير أو توضيح الأصوات، وضبطهما صحيحاً يمنع التقطيع والتشوه وحتى تلف العتاد.
متى تحتاج إلى مضخم منفصل؟
السماعات النشطة، التي تُعرف بأسلاك الطاقة الخاصة بكل منها، لا تحتاج إليه. والسماعات الخاملة وحدها تتطلب مصدر طاقة خارجياً، وغالباً ما يكفيها جهاز الاستقبال الذي يجمع وظيفتي المضخم والمضخم المسبق. أما الأنظمة الشرهة للطاقة، مثل إعدادات Dolby Atmos التي تتجاوز عدد القنوات التي يشغلها جهاز الاستقبال، فتحتاج إلى مضخم إضافي.
صمامات أم ترانزستور؟
يناسب المضخم ذو الحالة الصلبة معظم الناس. فمضخمات الصمامات تشتهر بصوت أدفأ ومظهر جذاب، لكن قدرتها المحدودة تتطلب عدة وحدات للصوت المحيطي، كما تحتاج إلى صيانة واستبدال الصمامات.
ما البدائل الأوفر؟
الانتقال من مكبر صوت بسيط إلى شريط Atmos قوي يحدث فرقاً كبيراً، ثم إضافة قنوات خلفية وجانبية. وهناك حلول أرخص: حوامل أو وسائد لمنع الاهتزاز، وألواح صوتية لتقليل الصدى، وإبعاد السماعات عن الجدران لتحسين الجهير، وإعادة معايرة السماعات الذكية تلقائياً بعد أي تغيير في الغرفة.




