الانطباع الأول
في العرض السابق للمباراة كان القرب من اللاعبين صادماً ومثيراً، لكن هذا الإحساس لم يدم. فالزاوية بجوار المخبأ جيدة لرؤية حركة الرمية عمودياً، لكن جسد الضارب يحجب المشهد أحياناً، وحتى الكرات الأرضية تبدو بعيدة.
الحاجة إلى البث التقليدي
وجدت المحررة انتباهها ينجذب إلى الشاشة التلفزيونية العائمة، لأن تتبع الكرة صعب بعد ابتعادها عن الضارب. وساعدت الإعادات الغامرة من زوايا جديدة، لكن التجربة لا تتفاعل كثيراً مع ما يحدث لحظياً، فاحتاجت البث التقليدي لمتابعة الكرات الطائرة القريبة من الجدار.




