كيف أُجريت الدراسة؟
درس الباحثان ريمبراند كونينغ وهيونجين كيم شركات Y Combinator الناشئة بين 2020 و2024، إلى جانب مجموعة أوسع من الشركات الأمريكية المدعومة بالاستثمار الجريء. وعرّفا الشركات المبنية على الذكاء الاصطناعي بتحولين: استخدامه داخلياً لرفع إنتاجية الموظفين، ودمجه في المنتجات ليتمكن العملاء من أتمتة أعمال كانت تتطلب فرقاً بشرية. ونشرت Business Insider الدراسة أولاً.
النتائج
هذه الشركات أصغر بنسبة 25%، وتوظف مهندسين أكثر بنسبة 13%، وحصتها من المبتدئين والمديرين أقل بنحو 15%، بينما حصة الموظفين الكبار أعلى بنسبة 20%. وتقييماتها مماثلة لنظيراتها، ما يعني قيمة أكبر لكل موظف.
ويميل من تعيّنهم هذه الشركات إلى أن يكونوا من خريجي المؤسسات النخبوية، ومتركزين في وادي السيليكون، ومن الذكور، وفق الباحثين. وهذا يتعارض مع القراءة المتفائلة التي ترى أن الذكاء الاصطناعي يتيح للمبتدئين تجاوز مستواهم ويخفض الحاجز التقني.
عدم مساواة متراكمة
يخشى الباحثان أن يتحول تفاوت معدلات التبني إلى فجوات أداء متسعة إذا كان الذكاء الاصطناعي يسرّع التعلم لمن يستخدمه، داخل الشركات وبين رواد الأعمال.
وتتسق النتائج مع ما يظهر في سوق العمل، حيث يشكل الخريجون الجدد 7% فقط من التعيينات الجديدة في كبرى شركات التقنية، فيما ألغت ميتا ومايكروسوفت 23 ألف وظيفة مع بلوغ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مستويات قياسية.




