ما أبرز مشكلاته؟
يتبدل عالم الفيلم باستمرار: تتحرك الأمواج عكس الريح، وتنحني المجاديف أثناء التجديف، ويتحول سيف إلى خنجر. ولأن النماذج الحالية لا تولّد إلا مشاهد مدتها ثوانٍ، يبدو الفيلم مجموعة لحظات متفرقة لا رابط بينها، ولن يفهم القصة من لا يعرفها مسبقاً. والأداء التمثيلي مرتبك، ولا وزن للحركة، والوحوش تبدو كمجسمات بدائية بجانب الشخصيات البشرية شديدة الواقعية.
لماذا المقارنة قاسية؟
يأتي الفيلم بعد نجاح فيلم كريستوفر نولان عن الأوديسة، الذي أحبه الجمهور لإصرار مخرجه على الحرفة البشرية. وفي رأي المراجع، يحاول الفيلم الاستفادة من ضجة فيلم نولان، ولا يقدم أي عنصر أفضل بفضل الذكاء الاصطناعي.




