WEBioDD Logo
WEBioDD
📁 ذكاء اصطناعي وتعلّم الآلة••⏱️ 1 دقيقة قراءة

كتاب Coding Kids: المدارس بدأت تتنبّه لأسلوب شركات التقنية

W

شبكة WEBioDD

تغطية وتحرير تقني مؤتمت بالذكاء الاصطناعي من المصادر المرجعية

كتاب Coding Kids: المدارس بدأت تتنبّه لأسلوب شركات التقنية
صورة تعبيرية
إعلان ممول
إعلانات

ترصد Natasha Singer، مراسلة تقنيات التعليم في نيويورك تايمز، في كتابها Coding Kids كيف بنت شركات التقنية نفوذها في الفصول خلال 15 عاماً عبر مناهج البرمجة، وكيف تعيد شركات الذكاء الاصطناعي الأسلوب نفسه اليوم لكن وسط مقاومة أكبر.

أبرز النقاط

  • آبل ومايكروسوفت أعدّتا مناهج لمقرر AP Computer Science Principles تعتمد على أدواتهما مثل Swift وMinecraft.
  • انتشرت أجهزة Chromebook الرخيصة في المدارس خلال العقد الماضي وتسارع انتشارها مع إغلاقات كوفيد-19.
  • منظمة Code.org أطلقت حملة Hour of Code بدعم من شركات التقنية.
  • نيويورك منعت استخدام الذكاء الاصطناعي في الفصول للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ولوس أنجلوس وسّعت القيد ليشمل الثانوية.

الوعد الذي لم يتحقق

روّجت الشركات لمهارات علوم الحاسوب على أنها تذكرة إلى وظائف مرتفعة الأجر، لكن تقنيات جديدة وضعت هذا الوعد موضع شك حين دخل كثير من أولئك الطلاب سوق العمل. وفي المقابل دربت المدارس الطلاب على منتجات الشركات، فصاروا عملاء محتملين. وكانت Google Classroom وChromebook قد جعلتا جوجل مزوداً رئيسياً للمدارس قبل انطلاق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ردّ الفعل

بعض الخريجين الجدد يشعرون بالخذلان مع تراجع الوظائف المبتدئة، وبعض المدارس تتخلى عن Chromebook، وأبحاث حول العالم تجد أن إضافة التقنية للفصول كثيراً ما لا تحسّن التعلم فعلياً.

وتبدو Singer متفائلة بأن المدارس بدأت تفهم الأمر، وبأن المعلمين والطلاب يبحثون عن تعليم تقني أوسع يعلّم طرح أسئلة عميقة حول كيف توجّهنا الشركات بتقنياتها، ويتيح للطلاب الاعتراض إن أرادوا.

🤖

إفصاح الشفافية ومصدر الخبر

كُتب هذا المقال بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه، وفُحصت اقتباساته والأقوال المنسوبة فيه آلياً مقابل نص المصدر. لم يراجعه محرر بشري، فارجع إلى المصدر عند الشك.

زيارة المصدر الأصلي المرجعي
إعلان ممول
إعلانات

📰 مقالات وتقارير ذات صلة