كيف تحوّله إلى مكرر؟
يمكن ربط الراوتر القديم سلكياً بكابل Ethernet للحصول على اتصال مستقر وسريع، أو لاسلكياً عبر وظيفة المكرر أو الجسر، وتُسمى WDS في بعض أجهزة TP-Link، مع ملاحظة أن الربط اللاسلكي يستهلك جزءاً من سعة الجهاز فتنخفض السرعة. وتدعم بعض الأجهزة العمل عقدة في شبكة متداخلة، مثل ميزة AiMesh من Asus. ونطاق 2.4 غيغاهرتز يخترق الجدران أفضل، بينما ذهبت معظم تحسينات العقد الأخير إلى نطاقي 5 و6 غيغاهرتز.
كيف تستخدمه موزعاً؟
صل منفذ LAN في الراوتر الجديد بمنفذ LAN في القديم، ووصّل أجهزتك بالمنافذ المتبقية، ولا تستخدم منفذ WAN. فعّل وضع نقطة الوصول أو الموزع إن وُجد، وإلا فعطّل خادم DHCP والجدار الناري وNAT يدوياً، وعطّل الواي فاي في الجهاز القديم.
ماذا عن التخزين والطباعة وVPN؟
يتيح وصل طابعة بمنفذ USB الطباعة من أي جهاز على الشبكة، ووصل قرص خارجي يجعل الراوتر خادم تخزين بسيطاً، لكن دون ميزات النسخ الاحتياطي والموثوقية في أجهزة NAS، وبسرعة محدودة. كما يمكن تخصيص الراوتر القديم عميلاً لشبكة VPN تتصل به عند الحاجة دون تمرير كل حركة البيانات عبر النفق أو إرهاق بطاريات الهواتف.
لماذا البرمجيات المخصصة؟
الراوتر حاسوب منخفض الاستهلاك بنظام خفيف، وعندما يتوقف المصنع عن تحديثه يمكن استبدال نظامه ببرمجيات مثل OpenWRT أو DD-WRT أو FreshTomato، التي تمنح تحكماً أكبر وتسهّل الاستخدامات السابقة، لكنها لا تدعم كل الطرازات.




