ما الذي تطلبه بروكسل؟
تتمحور القضية حول البنية لا المحتوى؛ إذ وجد التحقيق أن ميزات مثل التشغيل التلقائي والتمرير اللانهائي والتوصيات المخصصة بدرجة عالية تغذي رغبة المستخدم في مواصلة التمرير وتساهم في عادات غير صحية واستخدام قهري.
وطالبت المفوضية ميتا بتعطيل التشغيل التلقائي والتمرير اللانهائي في الإعدادات الافتراضية، وتطبيق فواصل فعالة لوقت الشاشة، وتعديل خوارزمية التوصيات بعيداً عن تعظيم التفاعل وحده. ورأت أن أدوات إدارة الوقت الموجودة في التطبيقات سهلة التجاهل ولا تؤدي إلى خفض ملموس في الاستخدام.
رد ميتا
اعترضت ميتا عبر المتحدث باسمها بن والترز على النتائج، مستشهدة بحسابات المراهقين التي أطلقتها على إنستغرام عام 2024. وردّ مسؤول في المفوضية بأن هذه الحسابات يسهل تجاوزها ولا توفر احتكاكاً كافياً لتغيير العادات، وأن أدوات الرقابة الأبوية تتطلب خبرة تقنية ووقتاً وجهداً.
نمط متكرر
هذه ثالث مجموعة نتائج أولية تصدرها المفوضية ضد ميتا بموجب DSA، بعد اتهامات بالفشل في إبعاد من هم دون 13 عاماً وبنقص الشفافية مع الباحثين. وسبق أن تحركت المفوضية ضد ميزات المكافآت في تيك توك عام 2024، وأصدرت نتائج مماثلة بشأن تصميمه الإدماني في فبراير.
وتتزامن النتائج مع توصيات لجنة خبراء عيّنتها رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين بشأن حد أدنى لسن استخدام وسائل التواصل، ومع قرار منفصل بأن نموذج الدفع أو الموافقة الإعلاني لميتا يخالف قانون الأسواق الرقمية DMA. وتطعن ميتا في القرارين، ولم تصدر بعد أي غرامة نهائية.




