كيف تعمل الميزة؟
يُفتح لوحة My Ad Center من قائمة النقاط الثلاث أو أيقونة المعلومات على الإعلان، وكانت تتيح أصلاً حظر الإعلانات أو الإبلاغ عنها ومعرفة سبب ظهورها. وتضيف الآن خياراً يكشف أي تدخل للذكاء الاصطناعي في صنع الإعلان.
والدافع واضح؛ فالذكاء الاصطناعي يجعل إنتاج صور منتجات مصقولة رخيصاً، ما قد يضلل المتسوقين الذين يظنون أنهم يرون صورة حقيقية. وتوسيع الإفصاح من الإعلانات الانتخابية إلى الإعلانات التجارية توسيع ملموس للسياسة.
ثغرة الثقة
يعتمد نطاق الميزة على طريقة صنع الإعلان؛ فعند استخدام أدوات جوجل الإعلانية التوليدية يُفعّل الإفصاح تلقائياً، أما الإعلانات المصنوعة في مكان آخر فعلى المعلن أن يبلغ بنفسه عن استخدام الذكاء الاصطناعي، ولن تتحقق جوجل من ذلك.
وفي يوتيوب، ستضع جوجل وسماً تلقائياً على مقاطع الذكاء الاصطناعي سواء أفصح صانعوها أم لا، وهو موقف أكثر صرامة من الاعتماد على أمانة المعلنين هنا.
ضغط تنظيمي
تسبق الخطوة قواعد أشد، إذ تبدأ التزامات الشفافية في قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي للمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي في أغسطس، بينما يضغط تجار التجزئة لاستثناء الإعلانات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي من تلك القواعد.




