ما يعنيه التكبير
دقة 4K مجرد حجم إطار، ويمكن تكبير أي ملف إليها. لكن الانتقال من 1080p يتطلب ثلاثة بكسلات إضافية مقابل كل بكسل أصلي، وتحقيق ذلك دون خسارة في الجودة شبه مستحيل. وغالباً ما يبدو الفيديو المكبّر أنعم، فيساعد التوضيح عند الحواف، لكن الإفراط فيه أو في تقليل الضوضاء يفسد النتيجة.
كيف يعمل المحترفون؟
يعود المحترفون إلى ملفات المصدر الأصلية. فقد أعادت CBS عام 2011 ترميم مسلسل Star Trek: The Next Generation بدقة 1080p من نيغاتيف الأفلام الأصلية بقياس 35 ملم، التي تعادل جودتها نحو 20 ميغابكسل، مستخدمة 25 ألف بكرة. واستغرق العمل أكثر من ثلاث سنوات وكلّف وفق أحد منتجيه أكثر من 12 مليون دولار. أما حين يكون المصدر منخفض الدقة، فكل البكسلات المضافة تخمين.
الخيارات المنزلية
يعتمد الاستيفاء على لون وسطوع البكسلات المحيطة لحساب البكسلات الجديدة، وتحاول الخوارزميات المتقدمة الحفاظ على الحواف. أما نماذج الذكاء الاصطناعي فتُدرَّب على أمثلة لصور منخفضة وعالية الدقة، فتتنبأ بشكل الصورة الأوضح بدلاً من تقدير كل بكسل.
والفيديو القديم المتشابك المخصص لشاشات CRT يحتاج إلى إزالة التشابك قبل التكبير، ومن المشكوك فيه الحصول على جودة مقبولة عند تكبير فيديو 480i إلى 4K.
الخلاصة
كلما كانت القفزة في الدقة أصغر كانت النتيجة أفضل، فالتكبير من 1440p إلى 4K يتطلب بكسلات مصطنعة أقل بكثير من 480p. وقد تحتاج إلى عدة محاولات بإعدادات مختلفة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.




