شراكة قائمة على النتائج
يقع مقر بنك ليبرتي في ميدلتاون بولاية كونيتيكت، وهو أقدم البنوك التعاونية في الولايات المتحدة ومن أكبرها، بأصول تتجاوز 9 مليارات دولار و51 فرعاً في كونيتيكت وماساتشوستس وأكثر من 900 موظف. ووفق رئيس تحويل الأعمال في البنك ديفيد هاد، فإن الشراكة مع Flare AI مبنية على النتائج لا على تراخيص البرمجيات، إذ تتولى Flare تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي وبناءها والمساعدة في نشرها نيابة عن البنك، مختصرة ما كان يستغرق سنوات إلى أسابيع، مع ضوابط الأمان والامتثال والحوكمة التي تتطلبها المؤسسات الخاضعة للتنظيم.
الأولويات
سيركز البنك في البداية على نشر أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة لتعزيز الإنتاجية وتجربة العملاء، وأتمتة العمليات الأساسية المعقدة، وبناء قدرات قابلة لإعادة الاستخدام. وبالنسبة للرئيس التنفيذي للبنك ديفيد غليدن، فإن التحدي أمام بنك بهذا الحجم لم يكن الطموح، بل الوقت اللازم لتحويل الاستراتيجية إلى تنفيذ. وقد نبهت بنوك كبرى إلى أن توسيع الذكاء الاصطناعي في بيئة الإنتاج أكثر كلفة وعرضة للأخطاء مما توحي به البرامج التجريبية.
نهج مختلف
تقدم Flare AI نفسها بديلاً عن بائعي المنصات الذين يتركون البنوك تتدبر الباقي بنفسها، وتعرض تقديم أنظمة عاملة آمنة وممتثلة ومصممة لأعمال كل مؤسسة. ويشغل منصب رئيسها ومسؤول الاستراتيجية فيها ديفيد ميتشل، الذي عمل ست سنوات مديراً في بنك ليبرتي. وتعكس الخطوة تحولاً أوسع في القطاعات الخاضعة للتنظيم من روبوتات الدردشة التجريبية إلى عمليات نشر منظمة بسجلات تدقيق وضوابط امتثال مدمجة.




