تفاصيل القضية
كشفت بلومبرغ التسوية أولاً، لتصبح تيك توك ثاني مدعى عليه يخرج من القضية في أسابيع بعد يوتيوب. ويتهم المدعي، المعرّف في الوثائق بالأحرف الأولى من اسمه، شركات ميتا ويوتيوب وتيك توك وسناب بتصميم منصاتها لتكون مسببة للإدمان عبر ميزات مثل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي. ووفق محاميه، شُخّص الفتى باضطراب القلق العام والاكتئاب الحاد المرتبطين باستخدامه وسائل التواصل، وبدأ العلاج النفسي في 2023.
ومع خروج تيك توك ويوتيوب، تبقى ميتا وسناب وحدهما أمام هيئة المحلفين. وقد يدلي إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لسناب، بشهادته أمام المحكمة لأول مرة، فيما تتولى القاضية كارولين كول القضية كما تولت المحاكمة الأولى.
نمط متكرر
سبق أن سوّت تيك توك وسناب المحاكمة الاسترشادية الأولى قبل بدئها، وانتهت تلك القضية في مارس بإدانة ميتا وغوغل وتعويض قدره 6 ملايين دولار، في أول حكم بقضية إدمان وسائل التواصل.
وتواجه المنصات آلاف الدعاوى المماثلة، إذ تنتظر أكثر من 10 آلاف دعوى فردية ونحو 800 دعوى لمناطق تعليمية في التقاضي الفيدرالي متعدد المناطق. وتُعتمد المحاكمات الاسترشادية لأن النظر في الدعاوى واحدة تلو الأخرى سيستغرق عقوداً، فتحدد الأحكام والتسويات المبكرة قيمة بقية القضايا.
ميتا ترفض التسوية
نقلت NBC News عن المحامي راهول رافيبودي أن قضية يوليو ستقدم منظوراً مختلفاً عن الأولى التي تمحورت حول شابة، لأن الأثر على فتى قاصر يطرح ظروفاً مختلفة. ويعتزم فريقه استدعاء شهود بارزين سبق أن مثلوا أمام المحكمة، ومنهم مارك زوكربيرغ ورئيس إنستغرام آدم موسيري.
وتدخل ميتا محاكمتها الثانية على التوالي بوصفها الشركة الأكثر رفضاً للتسوية. فالشركات التي تسوّي لا تكشف شيئاً، أما التي تذهب إلى المحاكمة فتخاطر برقم في حكم يصبح مرجعاً لكل القضايا اللاحقة.




