كيف تسارع الإنتاج؟
استغرق صنع أول 27 قمراً ستة أشهر، أما الآن فتصنع أمازون 27 قمراً في الأسبوع. ففي ديسمبر 2022 استأجرت مبنى فارغاً بمساحة 170 ألف قدم مربعة في كيركلاند بولاية واشنطن، وحوّلته إلى مصنع أقمار خلال 15 شهراً. وتصنع الشركة نظام الدفع داخلياً، وأعادت كتابة إجراءات اختبار فضائية عمرها عقود بأساليب مستمدة من الإلكترونيات الاستهلاكية، ما خفّض فحوصاً كانت تستغرق أسابيع إلى ساعات.
يقود البرنامج راجيف باديال، الذي قاد Starlink في سنواتها الأولى قبل أن يقيله ماسك قبل ثماني سنوات بسبب تحرّكه بحذر مفرط. وقال باديال لموقع Ars Technica إن أمازون على بعد أسابيع من الإطلاق على صاروخ Vulcan، تليه رحلة لشركة Arianespace، وصاروخ Vulcan آخر على الأقل هذا العام.
لماذا لم يتغير عدد الأقمار في المدار؟
لا يزال العدد 396 قمراً، كما كان في يوليو، فيما يحتاج الجيل الأول إلى 3232. فقد توقف Vulcan بسبب عطل في الفوهة، وانفجر صاروخ New Glenn من Blue Origin على منصته في مايو، رغم حجز نحو 100 عملية إطلاق لدى أربعة مزوّدين.
ما الذي خسرته أمازون؟
كان على أمازون أن تضع 1616 قمراً في المدار بحلول 30 يوليو، وطلبت في يناير تمديداً لعامين بسبب نقص مركبات الإطلاق. فألغت الهيئة التنظيمية المهلة، لكنها سحبت أولوية الطيف في نطاقي Ka وKu عن كل ما يُطلق بعدها، ما يعني أن هذه الأقمار يجب أن تتجنب التداخل مع Starlink. وأعلنت FCC أنها قد تعيد الأولوية اعتباراً من أكتوبر 2027 إذا أثبتت أمازون أنها صنعت العتاد اللازم وأمّنت جداول الإطلاق. والجيل الثاني مسجّل بالفعل وقيد التصميم.
ما علاقة أوروبا؟
صاروخ Ariane 6 من بين الصواريخ التي تعاقدت عليها أمازون، وتختبر Vodafone وVodacom الخدمة كعميلين تجريبيين في أوروبا وأفريقيا منذ أبريل. في المقابل، تخطط المفوضية الأوروبية لتخصيص ثلثي نطاق 2 غيغاهرتز للأقمار المتنقلة للمشغلين الأوروبيين، فيما لن يخدم مشروع IRIS2 الأوروبي، الموقّع في أغسطس، أي عميل قبل 2030.




