ما مصفوفة RAID؟
تجمع RAID عدة أقراص لتعمل كوحدة واحدة، فتوزّع ملفاتك على قرصين أو أكثر بدلاً من قرص واحد. النتيجة سرعات نقل أعلى بكثير من القرص الصلب التقليدي، وإن لم تبلغ سرعة SSD، إلى جانب حماية البيانات من تعطل أحد الأقراص. لكن RAID لا تغني عن النسخ الاحتياطي الكامل.
مستويات RAID
- RAID 0: يدمج قرصين أو أكثر دون تكافؤ، بأسلوب يسمى التقسيم، فيسرّع القراءة والكتابة ويجمع السعة الكاملة لكل الأقراص. مفيد لملفات الفيديو وقواعد البيانات الكبيرة، لكنه لا يحمي البيانات إطلاقاً؛ تعطل قرص واحد يعني خسارة كل شيء.
- RAID 1: يكتب البيانات نفسها على كل قرص، فإذا تعطل أحدها بقيت نسخة كاملة على الآخر. يوفر سرعة أعلى، لكنه يستهلك 50 في المئة من السعة؛ قرصان بسعة 1 تيرابايت يتيحان 1 تيرابايت فقط.
- RAID 5: يقسّم البيانات إلى كتل موزعة على عدة أقراص، ويحتاج ثلاثة أقراص على الأقل. وإذا تعطل أحدها، يعيد النظام بناء البيانات المفقودة تلقائياً من الأقراص الباقية.
- RAID 10: يجمع بين RAID 0 وRAID 1؛ تُقسم الأقراص إلى أزواج لكل منها نسخة من بياناته. يتحمل تعطل قرص واحد، لكن تعطل زوج كامل قد يعني فقدان البيانات.
طرق الإعداد
أسهل طريقة هي وصل قرصين أو أكثر بالحاسوب وإنشاء المصفوفة برمجياً، وإن لم يكن الأداء مثالياً. تتيح أداة Disk Utility في macOS إعداد RAID 0 وRAID 1، وتشبهها أداة Disk Management في ويندوز، كما توجد برامج مدفوعة مثل StableBit DrivePool وSnapRAID بميزات إضافية.
أما الطرق المعتمدة على العتاد فتستخدم وحدات تحكم مخصصة تحمي الأقراص بشكل أفضل وتقدم أداء أعلى، لكنها أعقد، وقد تتطلب شراء وحدة تحكم RAID وتركيبها على اللوحة الأم. والبديل الأسهل، خاصة مع الحواسيب المصغرة، علبة RAID خارجية فيها شريحة RAID مدمجة؛ فقط تأكد من السعات والسرعات القصوى التي تدعمها قبل الشراء.




