ماذا يحدث في تالغاو؟
وفق ما نقلته إذاعة ORF Salzburg عن ديتمار تانزر، رئيس Sony DADC، ينتج مصنع تالغاو 600 ألف قرص يومياً، نصفها لبلايستيشن. ومع توقع إنتاج عدد أقل بكثير من أقراص بلايستيشن مستقبلاً، تعتزم سوني إعادة تدريب جميع الموظفين الـ300 على تصنيع العدسات البصرية الدقيقة.
وتالغاو ليس مصنعاً عادياً، فهو مقر قسم تصنيع الأقراص ويبدو أنه آخر منشأة أقراص مملوكة لسوني بالكامل. فقد صنعت الشركة الأقراص في الولايات المتحدة لعقود، في تير هوت بولاية إنديانا ثم نيوجيرسي، لكنها أغلقت مصنع نيوجيرسي عام 2011 ونقلت كل التصنيع من إنديانا إلى تالغاو عام 2022. واليوم يسوّق مصنع إنديانا خدماته لشركات السيارات في تغليف المصابيح الأمامية وتجميعها.
تحول مخطط منذ سنوات
لم يحدث التحول فجأة، إذ يظهر فيديو من ديسمبر 2024 أن المصنع كان يعمل على العدسات الدقيقة آنذاك، وهي تُصنع أيضاً باستخدام أقراص. واستثمرت سوني 30 مليون يورو في تصنيعها، وقد يبدأ الإنتاج الضخم العام المقبل.
وتُستخدم العدسات الدقيقة في تطبيقات ناشئة تتطلب توجيه الضوء، ومنها النظارات والخوذ، لكن يبدو أن سوني تستهدف شركات السيارات أيضاً، إذ ضرب رئيس قسم البصريات الدقيقة مثالاً بإشارة انعطاف تُسقط على الأسفلت.
نهاية تدريجية للأقراص
أنتجت Sony DADC أكثر من 26.4 مليار قرص حتى الآن، صُنع 23 ملياراً منها في تير هوت بين 1983 و2022. وكانت تقارير أولية قد تحدثت عن خفض الإنتاج 90% بحلول 2028، لكن سوني أعلنت لاحقاً أنها تتوقع تراجعاً بنسبة 10% فقط بحلول ذلك العام.




