WEBioDD Logo
WEBioDD
📁 هواتف وأجهزة ذكية••⏱️ 2 دقيقة قراءة

هل تعمل أجهزة تتبع اللياقة مع الوشوم؟

W

شبكة WEBioDD

تغطية وتحرير تقني مؤتمت بالذكاء الاصطناعي من المصادر المرجعية

هل تعمل أجهزة تتبع اللياقة مع الوشوم؟
صورة تعبيرية
إعلان ممول
إعلانات

يواجه أصحاب الوشوم على المعصم مشكلات متكررة مع الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة، لأن الحبر قد يعيق الضوء الذي تعتمد عليه مستشعرات نبض القلب واكتشاف ارتداء الجهاز.

أبرز النقاط

  • تقيس الأجهزة نبض القلب بتقنية ضوئية تُعرف بتخطيط التحجم الضوئي PPG.
  • الوشوم قد تسبب قراءات غير دقيقة أو مفقودة وتعطل اكتشاف ارتداء الجهاز.
  • غارمن وآبل تنصحان بارتداء الساعة على جلد خالٍ من الوشوم.
  • حلول مؤقتة تشمل ارتداء الجهاز على باطن المعصم أو استخدام أشرطة الصدر.
  • دراسة من 2025 وجدت أن التأثير يبلغ ذروته في حالة الراحة ويقل مع زيادة شدة التمرين.

أين المشكلة؟

تعتمد الأجهزة القابلة للارتداء في قياس نبض القلب على تقنية ضوئية تُعرف بتخطيط التحجم الضوئي PPG، وهي الضوء الأخضر الظاهر أسفل الجهاز، والوشوم قد تعترض هذا الضوء فتربك القراءات. والمشكلة الثانية هي اكتشاف ارتداء الجهاز، الذي يعتمد أيضاً على الضوء إلى جانب مقياس التسارع ومستشعرات كهربائية، فقد لا يدرك الجهاز الموضوع على معصم موشوم أنه مرتدى، فيضطر المستخدم إلى فتح قفله مراراً.

وقد اعترفت الشركات المصنعة بالمشكلة، إذ تنبه صفحة دعم لدى غارمن إلى أن الوشوم بحبرها ونقشها وتشبعها قد تحجب ضوء مستشعر النبض وتسبب قراءات غير دقيقة أو مفقودة، وتنصح بارتداء الساعة على جلد خالٍ من الوشوم إن أمكن. وأصدرت آبل تنبيهات مماثلة منذ أول Apple Watch.

حلول مؤقتة

ابتكر أصحاب الوشوم حلولاً غير مثالية، أبسطها ارتداء الجهاز على باطن المعصم إذا كان خالياً من الحبر، أو على المعصم الآخر. ويلجأ بعضهم إلى ملصقات إيبوكسي شفافة أو طبقات من الشريط اللاصق الشفاف فوق المستشعرات، كما ظهرت ملحقات قابلة لإعادة الاستخدام تعمل بالفكرة نفسها. ويبقى شريط الصدر خياراً لمن يريد قياساً دقيقاً للنبض، لكنه أقل راحة في الاستخدام اليومي.

وستستمر المشكلة حتى تتحسن المستشعرات لتراعي اختلافات الجلد، علماً أن المستشعرات الضوئية تبين أنها أقل موثوقية أيضاً لأصحاب البشرة الداكنة. ويبدو من تجارب المستخدمين أن Pixel Watch 4 من غوغل أفضل في التعامل مع الجلد الموشوم من سابقاتها، بينما لا تزال شكاوى مستخدمي Galaxy Watch قائمة.

الحاجة إلى مزيد من البحث

حاولت دراسة نُشرت عام 2025 قياس الفرق بين القراءات فوق الجلد الموشوم وغير الموشوم باستخدام جهاز Polar Verity Sense على الذراع، مع شريط صدر Polar H10 مرجعاً، خلال الراحة والمشي والهرولة. ووجدت أن الوشوم تؤثر في القراءات بحسب مستوى النشاط، مع أكبر أثر في حالة الراحة وتراجع التباين مع ازدياد شدة التمرين، بل لم يؤثر الوشم في بعض الحالات إطلاقاً. وتتداخل عوامل مثل لون الحبر وتشبعه وعمقه، ولم تُجرَ بعد أبحاث كافية للوصول إلى حل.

🤖

إفصاح الشفافية ومصدر الخبر

كُتب هذا المقال بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه، وفُحصت اقتباساته والأقوال المنسوبة فيه آلياً مقابل نص المصدر. لم يراجعه محرر بشري، فارجع إلى المصدر عند الشك.

زيارة المصدر الأصلي المرجعي
إعلان ممول
إعلانات

📰 مقالات وتقارير ذات صلة