لماذا ارتفعت أسعار ماك بوك برو؟
تواصل تكلفة الأجهزة الإلكترونية الارتفاع لأن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تستهلك سلاسل توريد مكونات أساسية مثل الذاكرة والتخزين ومعالجات الرسوميات. ولم تعد آبل قادرة على امتصاص أثر نقص المكونات، فأعلنت في وقت سابق من هذا العام زيادات كبيرة في أسعار مجموعة واسعة من منتجاتها، من بينها كامل تشكيلة ماك بوك برو.
تقتصر المقارنة على الطرازات الأساسية لكل عام، لأن خيارات التهيئة المختلفة تغيّر السعر النهائي كثيراً.
كيف يقارن جيل 2026 بجيل 2021؟
في 2021 كانت آبل قد بدأت لتوها الاعتماد على معالجاتها الخاصة بدلاً من معالجات إنتل ورسوميات AMD، وطرحت ماك بوك برو بمعالجي M1 Pro وM1 Max. أما طرازات 2026 فتأتي بمعالجات M5 وM5 Pro وM5 Max، وهي ترقية كبيرة في أداء الرسوميات والمعالجة مقارنة بأجهزة ما قبل خمس سنوات، وأفضل بكثير في تشغيل الألعاب.
قبل زيادة الـ300 دولار كان طراز 14 إنش الحالي أرخص من طراز 2021، مع فارق أن الطراز الأساسي اليوم يأتي بمعالج M5 العادي، بينما جاء طراز 2021 بنسخة Pro من M1. أما طراز 16 إنش فكان قبل الزيادة أغلى قليلاً من نظيره في 2021، وأصبح الآن أغلى منه بـ500 دولار، ما يقربه من السعر المعدّل وفق التضخم.
ويرجّح Engadget أن يستمر نقص الذاكرة وآثاره لسنوات قليلة على الأقل، ما يعني على الأرجح أسعاراً مرتفعة للجيل القادم من ماك بوك برو كذلك.




