من Limitless إلى ميتا
كانت Limitless تصنع قلادة تُثبت على القميص أو تُعلق حول العنق لتسجيل المحادثات وتفريغها نصياً، وجمعت أكثر من 33 مليون دولار من مستثمرين منهم سام ألتمان وAndreessen Horowitz قبل أن تستحوذ عليها ميتا نهاية 2025. وبعد الاستحواذ توقفت عن بيع الأجهزة لعملاء جدد مع مواصلة دعم المستخدمين الحاليين.
اشتراك للشركات
تتضمن المذكرة خططاً لتوسيع تشكيلة النظارات الذكية وإطلاق اشتراك Wearables for Work، الذي يقدم أجهزة ميتا أداةً للإنتاجية بدلاً من منتج استهلاكي طريف. وتتكامل نظارات ميتا أصلاً مع Meta AI للاستفسارات الصوتية والترجمة الفورية والتعرف البصري، ويمكن لاشتراك مؤسسي أن يشمل تفريغ الاجتماعات وتدوين الملاحظات والتكامل مع أنظمة إدارة العملاء، على غرار نموذج اشتراك Copilot من مايكروسوفت لكن عبر العتاد.
تاريخ صعب للفئة
لم تنجح القلائد الذكية حتى الآن، فقد تلقى Humane AI Pin مراجعات قاسية عند إطلاقه عام 2024 وانتهى فعلياً خلال عام، واستحوذت HP على أصول الشركة مقابل 116 مليون دولار، فيما أنفقت Friend أكثر من مليون دولار على إعلانات المترو وعجزت عن جذب المستخدمين. لكن ميتا تملك أعمال أجهزة قابلة للارتداء ناجحة، إذ باعت أكثر من سبعة ملايين نظارة Ray-Ban في 2025 وتستحوذ على نحو 82% من سوق النظارات الذكية، فتصبح القلادة شكلاً ثانياً ضمن منظومة أثبتت وجود طلب عليها.
الخصوصية والخسائر
واجهت نظارات Ray-Ban دعاوى قضائية وتدقيقاً تنظيمياً بشأن اللقطات التي تسجلها كاميراتها، والقلادة التي تسجل المحادثات تثير المخاوف نفسها بشكل أكثر حميمية، وقد تحد البيئة التنظيمية في الاتحاد الأوروبي من أماكن بيعها. وتتوزع استراتيجية ميتا للعتاد بين النظارات والقلائد وساعة ذكية مخططة باسم Malibu 2 ونظارات الواقع الافتراضي، وتراهن على أن تعوض الأجهزة الذكية خسائر Reality Labs التي تجاوزت 60 مليار دولار منذ تأسيسها، بعد خسارة 4 مليارات في الربع الأول من 2026 وحده.




