لماذا اختفى Mini DisplayPort؟
النسخة الكاملة من المنفذ، DisplayPort، تدعم المواصفات الأساسية نفسها لكن بموصل أكبر، وفضّلت آبل النسخة الصغيرة لأنها تناسب أجهزة مثل MacBook وMac mini. وينقل كلاهما الصوت والصورة عبر كابل واحد، بعرض نطاق أعلى بكثير من DVI وVGA، إذ يدعم DisplayPort حسب الجيل دقة 8K وما فوقها ومعدلات تحديث تتجاوز 144 هرتز.
استخدم أول جيلين من Thunderbolt موصل Mini DisplayPort، فصار الموصل نفسه ينقل الفيديو والصوت والبيانات. ثم جاء Thunderbolt 3 في أواخر 2015 و2016 بموصل USB-C، فانتقلت آبل وصانعو الحواسيب إلى USB-C أو HDMI.
ويدعم USB-C وضع DisplayPort البديل، أي أن الكابلات والمنافذ المتوافقة تحمل إشارة DisplayPort نفسها، فلا حاجة لكابل Mini DP إلى DP ما دام كابل USB-C إلى DP متاحاً.
أين يبقى DisplayPort مفيداً؟
ما زالت أجهزة قديمة، مثل حواسيب محمولة وبطاقات رسوميات سابقة، تحمل Mini DisplayPort، ويمكن وصلها بالشاشات الحديثة بكابل Mini DP إلى DP لأن البروتوكول واحد. كما تواصل الأجهزة الجديدة استخدام DisplayPort بالحجم الكامل، وهو المعيار في كثير من الشاشات وبطاقات الرسوميات المتقدمة.
ويبقى DisplayPort الخيار الأول للدقة ومعدلات التحديث العالية جداً مثل 4K بتردد 240 هرتز؛ فعرض نطاق DisplayPort 2.1 يصل إلى 80 جيجابت في الثانية مقابل 48 لـ HDMI 2.1، بينما قد يقلّص HDMI 2.2 بعرض 96 جيجابت الفارق عند انتشار أجهزته.
لكن الأجهزة القديمة قد لا تعمل دائماً كما يُتوقع؛ فنظارات الواقع الافتراضي قد ترفض إشارة Mini DisplayPort عبر المحوّلات، وتنص آبل على أن شاشة Cinema Display القديمة لا تعمل عبر محوّل Thunderbolt.
جرّب الأداة: فاحص تردد الشاشة وسلاسة الإطارات




