الحرارة عدو البطارية
ترفع الحرارة سرعة التدهور الكيميائي لخلايا الليثيوم أيون وتقلل سعتها بشكل دائم. والحث الكهرومغناطيسي الذي تعتمد عليه شواحن Qi أقل كفاءة بطبيعته من الشحن السلكي، فينتج حرارة أكبر بكثير، ما يدفع الهواتف إلى خفض سرعة الشحن اللاسلكي لحماية البطارية. وكان كاتب التجربة الأصلية قد فقد اللوحة الأم لهاتفه iPhone 15 Pro أثناء تحرير فيديو 4K وهو يشحنه ببطارية Qi مغناطيسية في قطار شديد الحرارة.
الحل: مراوح وهياكل تبديد
بدأت شركات مثل Anker وAukey وESR وKuxiu دمج أنظمة تبريد نشط في شواحن Qi، تضم مشتتات حرارية صغيرة ومراوح داخلية شديدة الهدوء تبعد الحرارة عن ظهر الهاتف. وهذا يبقي البطارية أبرد ويسمح بشحن أسرع، بينما تضمن المغناطيسات القوية محاذاة دقيقة بين ملفي الإرسال والاستقبال لتقليل الفاقد.
Kuxiu D5 تحت التجربة
تعمل مروحة D5 بصمت ويمكن إيقافها. وتعرض الشاشة الوقت وقدرة الشحن لكل جهاز وإجمالي الاستهلاك، لكن رسوم شاشة التوقف المتحركة مشتتة وسطوعها مرتفع على طاولة السرير، وإن كان إطفاؤها ممكناً بلمسة زر. ويأتي الجهاز مع شاحن USB-C PD بقدرة 45 واط، ويوفر حتى 25 واط للهواتف المتوافقة مع Qi2.2، و2.5 واط للساعات، و5 واط للسماعات.
تصف Kuxiu الجهاز بأنه 5 في 1، وهو وصف مضلل لأنه يشحن ثلاثة أجهزة فقط ويحتسب الشاشة والمروحة ضمن العدد. كما أن قاعدة الساعة التي تخرج بمحرك صغير عند الضغط المطول على الزر مبالغة هندسية. ومع ذلك يبقى D5 قاعدة شحن جيدة يحسنها التبريد النشط، وسعره أقل من منافسين مماثلين.
نحو 50 واط لاسلكياً
تدعم هواتف هواوي وشاومي وأوبو الشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط وأكثر منذ سنوات، لكن عبر قواعد خاصة قادرة على تبديد الحرارة الزائدة. ويعمل الاتحاد المسؤول عن معيار Qi على معيار عالمي بقدرة 50 واط بحلول 2028، ومن المرجح أن يحتاج المصنعون إلى التبريد النشط للحفاظ على تلك القدرات.




