لماذا الآن؟
بدأت Ubisoft عام 2026 بإغلاق استوديوهين وإلغاء ست ألعاب وتأجيل سبع أخرى، تلتها جولات أخرى من الإغلاقات والتسريحات. والنجاح سيساعدها؛ فسلسلة Assassin’s Creed باعت نحو 230 مليون نسخة، وBlack Flag هو الجزء الذي يطلبه الجمهور أكثر من غيره.
ويرجع خبير الألعاب كريستوفر درينغ هذا الاتجاه إلى الضرورة المالية؛ فالألعاب الكبرى تستغرق وقتاً أطول في التطوير، وتملأ الاستوديوهات الفجوات في جداول إصدارها بإعادة إحياء الكلاسيكيات، التي تميل إلى تحقيق مبيعات جيدة.
تسعير معقول
تُباع اللعبة بنحو 50 جنيهاً إسترلينياً، في حين تبلغ Mario Kart نحو 75 جنيهاً، وGrand Theft Auto VI المنتظرة في نوفمبر نحو 70. وهو تسعير يعكس موقع ألعاب إعادة الصنع كإيرادات من الأرشيف لا كإصدارات رئيسية.
ما الذي تغيّر بعد 13 عاماً؟
القفزة البصرية هي الأوضح، مع أقسام جديدة تحت الماء وشعاب مرجانية تُبرز البحر الكاريبي. أما تغييرات التصميم فأكثر إثارة للجدل؛ فقد اختفت مقاطع المكتب في الزمن الحديث، ويمزج القتال بين أنظمة Assassin’s Creed الحديثة وأسلوب التوقيت في الأصلية. ورصد مراجع BBC أن اللعبة تمسك بيد اللاعب باستمرار، إذ تمنحه في أحد الألغاز أقل من عشر ثوانٍ قبل أن تكشف إحدى الشخصيات الحل. كما لم تُستعد بعض القدرات، مثل استخدام النصال الخفية في القتال.
الصورة الأكبر
لا تنفرد Ubisoft بالتنقيب في ماضيها؛ فالضغوط الهيكلية تدفع الصناعة كلها في الاتجاه نفسه، مع إنهاء سوني أقراص PlayStation المادية عام 2028، وسعي الناشرين وراء الإيرادات المتكررة عبر خدمات الاشتراك.




